الحدث برس/بغداد

كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الخميس، عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لمنع أعضاء البرلمان من التصويت على قرار إخراج القوات الأجنبية القتالية من البلاد بعد القصف الإسرائيلي الأخير لمواقع الحشد الشعبي.

وقال عضو اللجنة كريم المحمداوي، إن “واشنطن عبر سفارتها في بغداد مارست ضغوط كبيرة تجاه عبد المهدي والحلبوسي لمنع البرلمان من التصويت على قرار إخراج القوات الأجنبية القتالية المتواجدة في العراق”، لافتا إلى إن “الحلبوسي لا يريد طرح مشروع قانون إخراج القوات الأجنبية في الوقت الحالي”.

وأضاف أن “بعض الكتل السياسية التي تنزعج من وجود الحشد الشعبي تقف بالضد من قرار إخراج القوات الأجنبية وتلتزم الصمت من قصف مواقع الحشد من قبل الطيران الإسرائيلي”، مبينا أن “الحكومة ستسوف قضية استهداف مواقع الحشد الشعبي بضغوط أمريكية من خلال المماطلة في إظهار نتائج التحقيق”.

وبين الخبير الامني حسين الكناني، ان الحكومة تحاول اتهام جهات مجهولة باستهداف قطعات الحشد الشعبي ومقاره على الرغم من اعتراف الكيان الصهيوني بتنفيذ تلك الضربات، موضحا ان الحكومة تحاول تجنب المسؤولية وعدم تصديق ان الكيان الصهيوني هو من قام بتلك الاستهدافات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here