الحدث برس/بغداد

اكد تقرير لموقع لوبي لوغ الامريكي المتخصص بالتحليل السياسي أن حملة الضربات الجوية التي شنتها حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في العراق وسوريا ولبنان جاءت بالتزامن مع الزخم الدبلوماسي الجديد بين الولايات المتحدة وايران واحتمال حدوث لقاء بين الرئيس الايراني حسن روحاني والرئيس الامريكي دونالد ترامب وهو ما يؤكد عزم الكيان الصهيوني منع اي جهد دبلوماسي لحل الازمة في المنطقة .

وذكر التقرير ، ان “الكيان الصهيوني بتبنيه السافر ولأول مرة مسؤولية الضربات الجوية في لبنان والعراق يهدد بتصعيد خطير في المنطقة للضغط على فصائل المقاومة وايران من اجل الرد مما يسهم في اشعال المنطقة ومنع التقارب الدبلوماسي بين امريكا وايران “.

واضاف أن “الاسطورة التي تشيعها الصهيونية في المنطقة من ان فصائل مثل الحشد الشعبي العراقي وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن هي ادوات ايرانية امر غير صحيح تاما ، بل على العكس من ذلك ، كل هذه المجموعات لها دوائرها الخاصة وهي راسخة في السياسة المحلية، كما أن قوتهم تعكس الحقائق الديموغرافية ولديهم أهداف محلية. وبالتالي ، لأسباب ليس لها أي علاقة بإيران ، فإنها ستواجه أيضًا ضغوطًا داخلية للانتقام ردا على الضربات الجوية الصهيونية”.

وتابع أن ” الضربات الجوية الصهيونية تأتي في اعقاب مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتسهيل المفاوضات الأمريكية الإيرانية. بعد اجتماعه مع الرئيس ترامب ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف خلال قمة مجموعة السبع حيث أعلن ماكرون أنه “تم وضع خريطة طريق نوعًا ما …” ،مضيفا أنه “في الأسابيع القليلة المقبلة ، بناءً على مناقشاتنا ، قد يعقد اجتماع بين القائدان ، الذي اعتقد أنه “سيؤدي إلى وضع حد للتصعيد والتوصل إلى حل مناسب لهذه الازمة”.

واشار الى أن “توقيت الضربات الصهيونية يشير إلى أنها تهدف جزئيًا على الأقل إلى تقويض إمكانات مثل هذا الاجتماع، فقد كان الهدف الأساسي لحكومة نتنياهو هو منع أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران،وهو ما يوضح طبيعة الضغط الصهيوني في واشنطن وسلوكها فيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإيرانية”.

وشدد التقرير أنه “من المقبول بشكل متزايد أن من مصلحة الأمن القومي الأمريكي الأساسي أن تنقذ نفسها من المستنقعات في الشرق الأوسط وأن تتخذ مقاربة أكثر حرصًا على الاستقرار في المنطقة، بدلاً عن السياسات التي يحركها الجيش والتي لم تحقق سوى القليل منذ سنوات ، ولذا فان الولايات المتحدة تحتاج إلى دبلوماسية رشيقة مع جميع الأطراف الإقليمية التي تلعب دورًا رئيسيًا والتي تعتبر مشاركتها ضرورية لحل النزاعات الإقليمية”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here