الحدث برس//متابعات

شبه تقرير لصحيفة واشنطن بوست الامريكية، الثلاثاء، ولي العهد السعودي محـمد بن سلمان بـ (صدام) الجديد في منطقة الشرق الاوسط والذي دعمته الولايات المتحدة على الرغم من جرائمه الموثقة.
وذكر التقرير ، أن “الولايات المتحدة والدول الغربية كانت قد دعمت نظام صدام على الرغم من جرائمه الفظيعة طالما كان يضمن لهم شيئان وهما استمرار تدفق النفط ومعاداة ايران مع تركه حرا في ارتكاب المجازر بحق خصومه والاستئساد على جيرانه”.
واضاف أنه “وعلى الرغم من مروراكثر من 30 عاما على ذلك ، فان الغرب والولايات المتحدة يكررون نفس الخطأ الان، فقد رأيناهم يتجمعون حول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين ، ولم يكن الرئيس ترامب فحسب ، بل رؤساء الوزراء ورؤساء الدول الأوروبية الكبرى، بالاضافة قادة الهند وكوريا الجنوبية واليابان ، على الرغم من جريمة مقتل الصحفي جمال الخاشقجي وتعذيبه للنساء في السجون وارتكاب ابشع المجازر ضد المدنيين في اليمن”.
وتابع التقرير، أنه “وعند سؤالهم عن السبب في ذلك فان الجواب واحد أن الرجل يقوم بتحديث السعودية وهو متحالف معنا ومع الكيان الصهيوني ضد ايران والبديل عنه اسوأ”، بحسب زعمهم .
واشار إلى انه “ورغم كل تلك الجرائم فان بن سلمان ظل مثل صدام حسين محصن فاللنساء اللائي أمر بتعذيبهن ما زلن في السجن،ولا تزال طائراته تقصف اليمن. وهو يتخذ الخطوات الأولى نحو امتلاك أسلحة نووية ولأن الحكومات الغربية لا تمنعه الآن ، فسيتعين عليها القيام بذلك لاحقًا – عندما تكون التكلفة أعلى من المحتمل”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here